صفد برس

صفد برس

بلدية خانيونس: اتلاف اكثر من 320 لتر زيت زيتون "مغشوش"

زيت.jpg

زيت.jpg

خان يونس _ صفدبرس

تمكنت بلدية خان يونس جنوب قطاع غزة من مصادرة وإتلاف ما يزيد عن (320) لتر زيت زيتون مغشوش تم ضبطها في أحد الأسواق بالمدينة كان تروج للمواطنين على أساس أنها سليمة.

وذكر رئيس قسم الصحة العامة التابع لدائرة الصحة والبيئة كمال معمر أن فريق التفتيش الصحي التابع للبلدية بالتعاون مع مباحث التموين والطب الوقائي ضبط الكميات المذكورة من خلال الدوريات التي يتم تسييرها بشكل يومي في أسواق المدينة.

وأشار إلى أنه تم أخذ عينات من الزيت المشكوك في صلاحيته والتحفظ على الكمية كاملةً، مبينًا أن معلومات وردت للبلدية تفيد بترويج زيت زيتون في أحد الأسواق غير مطابق للمواصفات الصحية، ويظهر عليه علامات فساد أولية، نظرًا لخلطة بالأصباغ والنكهات الصناعية، وإضافة زيوت نباتية متنوعة.

وأوضح أنه يُصعب على المواطن العادي تمييز هذا الغش، فقد استغلوا بذلك حاجة المواطنين للتزود به، وقاموا ببيعه بأسعار أقل نسبيًا من المتعارف عليها.

ولفت إلى أنه تم تسليم القضية إلى مباحث التموين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروجي الزيت المغشوش، داعيًا كافة المواطنين إلى ضرورة إبلاغ قسم الصحة العامة بالبلدية عن البضائع الفاسدة، وخاصة زيت الزيتون، وذلك للمساهمة في الحفاظ على صحة وسلامة السكان.

وفي سياق آخر، شرعت بلدية خان يونس بتنفيذ حملة لإزالة التعديات والبسطات العشوائية المنتشرة في شوارع مركز المدينة، وذلك بالتعاون مع شرطة البلديات والمرور، وتشمل كافة الشوارع المغذية لمركز المدينة لتطبيق النظام والقانون، وتسهيل الحركة المرورية.

وذكرت دائرة العلاقات العامة والأنشطة المجتمعية بالبلدية في بيان وصل وكالة "صفا" الأحد أن الحملة تهدف إلى منع الازدحام المروري، وإفساح المجال لسيارات المواطنين وسيارات الدفاع المدني والإسعاف والشرطة للتحرك بحرية، والمساعدة في إعادة تهيئة وسط البلد، لا سيما شارع البحر وجمال عبد الناصر والسنية وجلال.

وأشارت إلى أن تنفيذ الحملة يأتي لمنع إشغال الأرصفة من البسطات أو أصحاب المحال التجارية حتى يتمكن المواطنون من كبار السن والأطفال والنساء وطلبة المدارس من إيجاد مكانًا مناسبًا يسيرون عليه.

وأكدت البلدية أنها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وغير الملتزمين بأنظمتها وقوانينها، مبينةُ أن تلك الجهود المبذولة تهدف لخدمة الشعب الفلسطيني أولًا وأخيرًا، وهي مستمرة وبدون توقف، وتصب في تحقيق المصلحة العامة، لتسهيل الحركة المرورية وحركة المواطنين وسط المدينة.

ولفت إلى أن المدينة شهدت في الآونة الأخيرة وجود تحركات عشوائية من قبل الباعة المتجولين والبسطات التي تشغل الأرصفة بشكل كامل، إلى جانب جزء من الطرق المخصصة للمركبات، والشوارع الفرعية.

وأوضحت أن ذلك يأتي تعبيرًا عن قناعة البلدية الراسخة بأهمية تعاون أبناء خان يونس في تعزيز خدماتها، وإنفاذ القانون وتطبيقه على الجميع، وإيمانًا منها بضرورة مواصلة المساعي لتنظيم مركز المدينة لإعادة إحيائها من جديد، وتجنبًا للاختناق المروري.

وشددت على أن الحملة ستبقى مستمرة حتى إزالة البسطات المتحركة والثابتة والمتجولة نهائيًا، ونقلها إلى منطقة "السكة الحديد"، وأنه لن يسمح باستغلال شوارع المدينة لزيادة معاناة المواطنين، وتحقيق مصالح مادية لأصحاب البسطات أو المحلات التجارية على حساب راحة المواطنين، في ظل التزام البلدية بتطبيق النظام على الجميع دون استثناء أو تمييز.

وأكدت أن اشغال الأرصفة والطرق يعتبر حسب النصوص القانونية مخالفة يحاسب عليها القانون، ولن تتهاون في محاسبة مرتكبي المخالفات المذكورة أمام الجهات القانونية والقضائية.

وناشدت البلدية كافة المواطنين ضرورة إزالة التعديات على الأرصفة والطرقات، والتعاون مع طواقمهما والشرطة تحقيقًا للمصالح العامة، وفرض النظام والقانون.


 

مواضيع ذات صلة