صفد برس

صفد برس

تعرف على آخر المستجدات.. متى سيفتح معبر رفح؟

مدير معبر رفح العقيد محمود أبو هلال

مدير معبر رفح العقيد محمود أبو هلال

غزة - صفد برس

أكد مدير معبر رفح البري العقيد محمود أبو هلال أن طواقم المعبر في الجانب الفلسطيني جاهزة في أي لحظة لتشغيل المعبر على مدار الساعة، لكن فتحه أمام حركة السفر الاعتيادية مرتبط بالجانب السياسي، ولم تبلغنا السلطات المصرية بموعد محدد لفتحه، فيما تتواصل في الجانب المصري أعمال الترميم والتطوير.

وقال أبو هلال في حوار خاص مع "صفد برس" إن الطواقم الفلسطينية التي تزور الجانب المصري من المعبر تؤكد أن هناك أعمال تطوير تجري على قدم وساق، وستساهم فور الانتهاء منها، وفي حال فتح المعبر، في استيعاب أكبر عدد من المسافرين.

وأعرب أبو هلال عن أمله في فتح السلطات المصرية للمعبر، الذي يعتبر المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة على العالم الخارجي، فور الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير، بما يساهم في التخفيف عن كاهل المحاصرين، وينهي أزمة العالقين في الجانبين.

لكن أبو هلال شدد على أن السلطات المصرية لم تبلغهم بموعد محدد لفتح المعبر أمام حركة المسافرين الاعتيادية، فيما سيقتصر فتحه أمام الحجاج في الفترة من 14 إلى 17 من الشهر الجاري، للسفر إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج، وسيعاد فتحه أمام عودتهم في الفترة من 11 إلى 14 من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.

وقال إن حوالي 2500 حاجاً وحاجة، إضافة إلى ألف حاج وحاجة من مكرمة ذوي الشهداء، سيغادرون قطاع غزة في الأيام المحددة من سفر المعبر، وقد أتمت إدارة المعبر التجهيزات كافة من أجل تسهيل عملية استقبالهم وسفرهم.

وحول طبيعة أعمال التطوير في المعبر، أوضح الناطق باسم المعابر في قطاع غزة هشام عدوان لـ "صفد برس"، إن هذه الأعمال مستمرة بوتيرة جيدة منذ حوالي أربعة شهور، ونأمل أن تحدث انفراجة على صعيد فتح المعبر والتخفيف من معاناة الغزيين عقب الانتهاء منها، لكن هذا الأمر يظل آمالاً تنتظر التنفيذ على أرض الواقع.

وأوضح أن السلطات المصرية تعكف حالياً على ترميم المعبر وإجراء عمليات توسيع لصالات الوصول والمغادرة، كي تستوعب أعداداً أكبر من المسافرين تصل إلى 1000 مسافر في الصالة الواحدة.

وقال عدوان إن أعمال التطوير تشمل إنشاء مسجد ومرافق أخرى لراحة المسافرين، إضافة إلى فندق قريب من المعبر.

وفي خصوص الوقود المصري، أكد عدوان أن الوقود المصري يدخل بشكل اعتيادي ومستمر سواء لمحطة توليد الكهرباء أو المحطات الخاصة.

يذكر أن السلطات المصرية فتحت المعبر عشرة أيام فقط منذ بداية العام الجاري، وعلى فترات متباعدة، فيما تقول هيئة المعابر والحدود في غزة إن أكثر من عشرين ألف فلسطيني مسجلين على قوائم السفر، وبانتظار فتح المعبر.

ويأمل سكان قطاع غزة في انفراجة على صعيد فتح المعبر، استناداً إلى التفاهمات التي جرت في الآونة الأخيرة في القاهرة بين وفد قيادي من حركة "حماس" يقوده رئيس مكتبها السياسي في غزة يحيى السنوار، مع التيار الإصلاحي لحركة "فتح" بقيادة النائب محمد دحلان.

 

مواضيع ذات صلة