صفد برس

صفد برس

الشيخ رائد صلاح الى السجن مجددا

شيخ الأقصى - رائد صلاح

شيخ الأقصى - رائد صلاح

القدس المحتلة - صفد برس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء شيخ الأقصى رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، لسبب تحريضه على العنف والارهاب بالأقصى

واقتحمت قوات الاحتلال الساعة الـ3 إلا ربع فجر اليوم منزل الشيخ صلاح بمدينة أم الفحم، وأجرت عملية تفتيش واسعة فيه، وصادرت جهازين حاسوب، ثم اعتقلته.

 واقتادت الشيخ صلاح إلى مركز شرطة الاحتلال "443" للتحقيق، موضحًا أن عناصر الاحتلال ادّعت خلال عملية الاعتقال أنها جاءت بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب، والانتماء إلى تنظيم محظور"، وهي الحركة الإسلامية.

وجاءت أن عملية اعتقال الشيخ صلاح جاءت نتاج حملة تحريض كبيرة ومختلفة عن الحملات السابقة ضده، كون من قادها هم من كبار الساسة والوزراء في حكومة "اسرائيل".

وأشار إلى أنه سبق وأن توعد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بتحويل الشيخ صلاح إلى الاعتقال الإداري، وتزامن ذلك مع وعود وزير البنى التحتية الإسرائيلي ووزير المخابرات بإبعاد صلاح إلى لبنان أو غزة، بالإضافة إلى تحريض وزير المواصلات والإسكان.

وسبق أن تعرض الشيخ صلاح في أعقاب الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى منذ تاريخ 14/7/2017 لحملة تحريض ممنهجة قادها مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية، وهدد الوزير "يسرائيل كاتس" باعتقال صلاح وطرده خارج البلاد

ويذكر أن رائد صلاح تعرض لاعتقالات عديدة منذ بدايته مع الحركة الاسلاميةمن جانب السلطات الإسرائيلية ففي عام 1981 بعد تخرجه من كلية الشريعة سجن بتهمة الارتباط بمنظمة محظورة، وبعد خروجه من السجن فرضت عليه الاقامة الجبرية، حيث كان خلالها ممنوعًا من مغادرة المدينة ومغادرة بيته خلال الليل، وملزمًا بإثبات وجوده مرة أو مرتين كل يوم في مركز شرطة وادي عارارة

وايضا طالته الاعتقالات عام 2000 خلال هبة أكتوبر تعرض لمحاولة اغتيال وأصيب بعيار ناري في رأسه أطلقته القوات الإسرائيلية. وفي عام 2002 أصدرت وزارة الداخلية الإسرائيلية أمرًا بمنعه من السفر خارج البلاد. وفي عام 2003 أعتقل وأفرج عنه بعد سنتين سجنًا عام 2005، حيث وجهت إليه تهمة القيام بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة الإسلامية حماس

 

وفي عام 2009 منع من دخول القدس، ثم أصدرت المحكمة الإسرائيلية عام 2010 قرارًا بسجنه تسعة أشهر. وفي عام 2010 أمضى خمسة أشهر في السجن لبصقه على شرطي إسرائيلي، قد حاول استفزازه. وفي عام 2011 منع الشيخ رائد صلاح الشرطة الإسرائيلية من تفتيش زوجته وهي عارية، وذلك حينما كانا عائدين من الديار الحجازية بعد أداء مناسكالعمرة، وقد تم اتهامه بإعاقة عمل الشرطة، وقد أقرت النيابة العامة بسجنه ثمانية أشهر.[

ثم في العام نفسه تم اعتقاله في بريطانيا دون وجه حق وذلك بتحريض من إسرائيل، لكن تم الإفراج عنه، إلا أنه عند وصوله إلى مسقط رأسه أم الفحم في 16 أبريل 2012 منع من دخولالقدس حتى نهاية أبريل 2011

منها من جهة  المؤسسة الإسرائيلية عدة مرات في السابق، وأطلق سراحه في الاعتقال الأخير بتاريخ 17.1.2017 بعد قضاء محكومية بالسجن 9 أشهر في الملف المعروف بخطبة وادي الجوز، حيث اتهمت السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح بالتحريض.

ولن يسلم رائد صلاح من همجية قوات الاحتلال ما دام على مبادئه راسخا لا يتنازل عنها لاخر نفس في حياته

مواضيع ذات صلة