صفد برس

صفد برس

بالصور..ركود سوق الأضاحي في غزة بسبب الحصار والانقسام

WhatsApp Image 2017-08-29 at 7.52.17 PM.jpeg

WhatsApp Image 2017-08-29 at 7.52.17 PM.jpeg

غزة - صفد برس

تشهد سوق الأضاحي في قطاع غزة "ركوداً" ملحوظاً وغير مسبوق، في ظل تراجع الطلب على الشراء، بفعل الأوضاع الاقتصادية المتردية، الناجمة عن سنوات الحصار الطويلة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، فضلاً عن إجراءات الحسم من رواتب موظفي السلطة التي زادت الأوضاع سوءاً.

وأكد أبو محمود وهو تاجر مواشي في مدينة غزة أن الإقبال على شراء الأضاحي ضعيف جداً رغم انخفاض أسعارها مقارنة بالعام الماضي.

وتتراوح اسعار انواع العجول من 15 إلى 17 شيكل للكيلو الواحد حسب نوعيته وجودته فمثلاً يبلغ سعر كيلو العجل الهنغاري بـ15 شيكل فيما يبلغ سعر كيلو العجل الهولندي 16 شيكلاً أما العجل البلجيكي فيبلغ 18 شيكلاً. وفي مع انخفاض اسعار العجول تشهد اسعار لحم الضأن "الخراف" انخفاضاً ملحوظاً ايضا بسبب قلة البيع في السوق حيث يتراوح سعر كيلو الخروف ما بين 4 و5 دينار اردني وهو سعر منخفض مقارنة مع العام الماضي.

WhatsApp Image 2017-08-29 at 7.52.10 PM.jpeg
 

وعزا امتناع المواطنين عن شراء الأضاحي، وبينهم ممن اعتاد على شراء الأضحية سنوياً، إلى الأوضاع الاقتصادية والمادية الصعبة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، واجراءات السلطة الفلسطينية الأخيرة ضد القطاع، وأبرزها حسم أكثر من 30 في المئة من رواتب موظفيها في غزة.

وبدا التذمر واضحاً على أبو محمود من الحال الصعبة التي انعكست على كل مناحي الحياة في القطاع الساحلي الصغير والمحاصر، وقال إن التجار يتكبدون خسائر فادحة بسبب تأثيرات الانقسام والحصار على الواقع الاقتصادي.

WhatsApp Image 2017-08-29 at 7.52.22 PM.jpeg
 

وقرر أبو فراس، وهو مدرس حكومي، عدم شراء أضحية هذا العام كما اعتاد في الأعوام السابقة، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.

وقال أبو فراس إنه لم يتلق راتبه كاملاً منذ نحو أربعة شهور، إثر قرار الرئيس محمود عباس حسم ثلث رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة.

وذكر أن هذا القرار تسبب في خسارته حوالي 900 شيكلاً من راتبه المقدر بنحو 3 آلاف شيكل (الدولار يعادل 3.6 شيكل)، ما جعله يقرر عدم شراء أضحية عيد الأضحى المبارك، الذي تزامن مع الموسم الدراسي.

وقالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن أكثر من 80 في المئة من سكان قطاع غزة "يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات الإغاثية لتسيير أمور حياتهم الصعبة والمعقدة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية.

وأوضح رئيس اللجنة جمال الخضري، أن معدلات البطالة في القطاع تتجاوز 50 في المئة‏، فيما تصل بين الشباب إلى 60 في المئة.

ويعاني قطاع غزة أزمات معيشية وإنسانية حادة، جراء اجراءات الرئيس عباس التي شرع في اتخاذها منذ أربعة شهور، وأبرزها تقليص رواتب موظفي الحكومة في غزة، وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد المبكّر.

وبرر الرئيس عباس هذه الإجراءات برغبته في دفع حركة "حماس" التي تحكم غزة منذ عام 2007 إلى تسليم الحكم لحكومة الوفاق الوطني في رام الله، والموافقة على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

ويعتمد اقتصاد غزة بشكل كبير على رواتب أكثر من 50 ألف موظف يتبعون للسلطة الفلسطينية في رام الله.

 

مواضيع ذات صلة