صفد برس

صفد برس

تعقد الشهر المقبل لبحث تداعيات قرار ترامب

"حماس" تدرس دعوة رسمية من الرئيس عباس للمشاركة في جلسة المجلس المركزي للمنظمة

هنية وعباس

هنية وعباس

غزة - صفد برس

رجح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، اليوم الأحد، عقد جلسة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قبل منتصف شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، من دون تحديد مكان الجلسة سواء في داخل فلسطين أو خارجها.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية في رام الله، "بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، التقيت برئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، باعتبار أنه هو من يوجه الدعوات، وجرى التوافق على أن يكون الموعد الملائم قبل منتصف الشهر القادم".

وأعرب عن أمله في أن ينعقد المجلس المركزي بمشاركة الكل الفلسطيني، بما يشمل حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي.

وأوضح الأحمد أنه كان قد نقل دعوة من الرئيس عباس لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، لدى لقائه في غزة، مبينًا أن "حماس وعدت بأن يكون موقفهم إيجابيًا لجهة تحديد شكل المشاركة".

وأكد أهمية "أن يكون جميع الفلسطينيين شركاء في كل التحركات والقرارات التي يتم اتخاذها كما هم موحدون على الأرض في مجابهة الاحتلال".

وشدد الأحمد على أن الرئيس عباس لديه "الكثير من الأسلحة" ليقدمها خلال اجتماع القيادة المرتقب، مستطرداً: "الموقف الحاسم قد اتخذ بالفعل وانتهى الموضوع".

وقال "سيكون هناك خطوات عملية في جعبة القيادة لمواجهة الخطر الذي بدأ يداهم عاصمة دولة فلسطين، القدس، والقضية الفلسطينية برمتها".

ومن المقرر أن تجتمع القيادة الفلسطينية مساء الاثنين (اليوم) في رام الله، لبحث الخيارات الفلسطينية والتوافق على التحرك في المرحلة المقبلة، وذلك في سياق الرد الفلسطيني على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لـ "إسرائيل" في السادس من الشهر الجاري.

ورداً على دعوة المشاركة في المجلس المركزي، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل، إن الحركة "ستدرس إمكانية مشاركة بالكلمة في المجلس المركزي لأنها ليست عضواً فيه".

وأضاف أن "حماس" تأمل في تفعيل وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير كما تم الاتفاق عليه في لقاءات المصالحة.

وتابع: "الإطار الذي يضم الأمناء العاميين للفصائل هو جزء من عملية إعادة صياغة المنظمة التحرير لتمثل الشعب الفلسطيني ليكون قادر على اتخاذ القرار السياسي الملائم إلى حين انتخابات المجلس الوطني وإعادة بناء المنظمة".

وشدد البردويل على أن "المرحلة خطيرة وكان يفترض أن يعقد هذا الإطار لكن السلطة حتى الآن لم تقم بذلك".

وأكد ضرورة "اتخاذ المجلس المركزي خطوات مهمة لشعبنا مثل وقف التنسيق الأمني ومقاطعة الولايات المتحدة".

وقال البردويل إن المصالحة الوطنية أصبحت بعد قرار ترامب ضرورة وطنية ومواجهة لعدو واحد، مطالباً "السلطة باستيفاء استحقاقات المصالحة وعلى رأسها رفع العقوبات عن قطاع غزة ودعم صمود شعبنا وإطلاق الحريات في الضفة والوفاء بالالتزامات الوطنية".

مواضيع ذات صلة