صفد برس

صفد برس

شركات النظافة تعلق اضرابها وتمهل وزارة الصحة أسبوعاً لحل الأزمة المالية بشكل نهائي

شركات النظافة في مستشفيات غزة

شركات النظافة في مستشفيات غزة

غزة - صفد برس

علّقت شركات النظافة في قطاع غزة إضرابها عن العمل في المستشفيات الحكومية بعد تخصيص وزير الصحة جواد عواد دفعة مالية لها من مستحقاتها المتأخرة، لكنها أمهلت الوزارة أسبوعًا لحل الأزمة بشكل نهائي.

وأوضح المتحدث باسم شركات النظافة بمستشفيات غزة عبد الله عميرة أن شركات النظافة- عددها 12 شركة- علّقت الإضراب لفترة قريبة بعد وعود بتخصيص دفعة مالية أولية بشكل عاجل لحل الأزمة.

وبيّن أن الشركات "علّقت الإضراب حتى الثالث من يناير 2018، لإعطاء فرصة للجهات المعنية لحل الأزمة بشكلٍ كامل وجذري".

وألمح إلى إمكانية العودة للإضراب الكامل في حال لم يتم حل الأزمة بشكل نهائي بعد التاريخ المذكور.

ولفت إلى أن المبلغ المخصص لشركات النظافة (1.3 مليون شيكل) "يُغطي شهرًا ونيف فقط من أصل أربعة أشهر مستحقة للشركات".

وذكر عميرة أن الفاتورة الشهرية لشركات النظافة تبلغ 973 ألف شيكل؛ فيما يصل المبلغ المتراكم على وزارة الصحة إلى نحو 3.75 مليون شيكل.

وأكد أن مطلبهم الرئيس حل الأزمة بشكلٍ كامل في القريب العاجل وصرف المُستحقات المتُراكمة، ودفع المخصصات بشكل شهري.

ولفت إلى أن اجتماعًا عُقد صباح اليوم بين الشركات ووكيل الوزارة في قطاع غزة يوسف أبو الريش، ومدير عام المستشفيات عبد اللطيف الحاج، ومدير عام مجمع الشفاء الطبي مدحت عباس، لحل الأزمة.

وأوضح أن الاجتماع تخلله اتصالات هاتفية بنائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، ووزير الصحة جواد عواد، والذي بدوره أبلغهم بتخصيص الدفعة المالية.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت اليوم تخصيص الوزير جواد عواد مليون و800 ألف شيكل دفعة أولى عاجلة لشركات النظافة والتغذية لإنهاء إضرابهم الذي شلّ المرافق الصحية في القطاع.

وذكر المتحدث باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة أن "وزير الصحة جواد عواد هاتف وكيل الوزارة يوسف أبو الريش وأبلغه بتخصيص مبلغ مليون و800 ألف شيكل بشكل عاجل كدفعة أولى لشركات النظافة والتغذية".

وأوضح القدرة أن مليون و300 ألف شيكل ستخصص لشركات النظافة، و500 ألف شيكل لشركة التغذية.

وتوقفت شركات النظافة في مستشفيات ومرافق وزارة الصحة في غزة عن العمل صباح أمس جراء عدم تلقيها مستحقاتها المالية، وسبقتها شركات التغذية لنفس السبب.

 

صفا

مواضيع ذات صلة