صفد برس

صفد برس

صيادو غزة يعودون بخيبة أمل ويؤكدون "الاحتلال يبيعنا الوهم"!

2016040412122503158456.jpg

2016040412122503158456.jpg

 

 

عاد الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بـ "خيبة أمل كبيرة" من أول رحلة صيد بعد قرار سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" زيادة مساحة الصيد المسموح بها من ستة أميال إلى تسعة.

ورغم أن الصيادين نجحوا للمرة الأولى منذ سنوات طويلة في اصطياد أنواع جديدة من الأسماك غابت عن الأسواق في القطاع المحاصر، إلا أن صدمتهم كانت قاسية بسبب ضعف كمية الأسماك في مساحة الصيد المخصصة.

واتهم الصيادون سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بالاعلان عن تسهيلات وهمية لخداع المجتمع الدولي، فيما في حقيقة الأمر لا تزال تمارس الحصار بكافة أشكاله، وتحارب الصيادين في "لقمة العيش".

وكانت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" أعلنت عن سماحها للصيادين بالصيد في نطاق تسعة أميال بدلاً من ستة، لكنها قصرت قرارها على شواطئ المنطقتين الوسطى والجنوبية من القطاع، فيما أبقت المساحة مقيدة بستة أميال في مدينة غزة وشمال القطاع.

وأكد نقيب الصيادين نزار عياش إن زيادة مساحة الصيد في بحر وسط القطاع وجنوبه كانت مخيبة للتوقعات من حيث الكميات المصطادة.

وقال إن صيادي المراكب تعرضوا للمضايقات من قوات البحرية "الإسرائيلية"، وأطلقت عليهم النار، وضخت المياه داخل مراكب صيدهم.

وأوضح عياش أن عملية الصيد كانت "ضعيفة جدًا"، وأن الصيادين بحاجة لمساحة صيد لا تقل عن 12 ميلاً، بسبب توافر مناطق صخرية بها أسماك بكثرة.

واتفق مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي زكريا بكر مع عياش، وأكد أن المناطق الخصبة بالأسماك مقيدة ويمنع الوصول اليها وهي من وادي غزة جنوباً حتى بيت لاهيا شمالا.

وقال بعد 10 سنوات من الحصار والحرمان عادة الصيادون من رحلة الصيد بخيبة أمل كبيرة، وكثيرون لم يصطادوا ما يعوضون به تكاليف رحلة الصيد من عمال ووقود مراكب.

وبحسب نقابة الصيادين يوجد في القطاع حوالي 4 آلاف صياد يعملون على حوالي 1500 قارب صيد، فضلاً عن آلاف العاملين في مهن أخرى مرتبطة بمهنة الصيد.

مواضيع ذات صلة