صفد برس

صفد برس

بالصور .. "شمشون" غزة شاب يقدم عروضا خارقة!

201604270416380924407.jpg

201604270416380924407.jpg

 فدوى عبد الله

في المدينة الصغيرة المقفلة الأحكام، مواهب وصلت العالمية من المخيم والحارات الصغيرة، والازقة الضيقة، خرج الأبداع منهم بأجمل لغات النجاح،  راسما لهم طريقا جديدة نحو الحياة.

 

الشاب محمد كمال بركة (20عاما) رياضي من مدينة دير البلح، يدرس الفندقة بكلية فلسطين التقنية، لم يكن يعلم ان بنيته الجسدية الجيدة، يمكن ان يخرج منها كل هذه القدرات الخارقة التي ابهرت كل من تابعها، الى درجة تمكن من خلالها من تنفيذ العديد ن العروض الخطرة والصعبة، حتى بات معروفا باسم شمشون الجديد.


حديقة المنزل

في الصف الثاني بدأ شغف بركة الرياضي يلاحقه وحتى اليوم، ومنذ سنتين فقط بدأت أشعر إنني أمتلك قوة غير عادية، فقمت بالعديد من التدريبات بحمل الأثقال والأوزان العديدة مما يتوفر امامه، ومحاكيا الأفلام الأجنبية، وتقليد الأفعال والحركات، والتجريب المكثف اوجد نقلة نوعية سريعة في فترة قصيرة، بالإمكانيات المحدودة ومساعدة الأصدقاء، ودعم العائلة اكتمل الطريق.


ويتابع بركة حديثه قائلا: في حديقة منزله الخضراء بدأت تكسير الأحجار الثقال، والتدريب على حمل الأوزان، نمت قوتي، بحماس ومرونة غير اعتيادية، كانت التمارين الصعبة من سحب وضغط، رفع وحمل، ودائما ما كانت العالمية حلم يلمع في ذهني، واشعر انه ينبض في عضلات جسدي كله.


شمشون الجبار

تكسير الأخشاب على الجسد، والزحف على الزجاج، والنوم على المسامير  ماهي الا تعبير عن قوى بدنية  خارقة  يتمتع بها الشاب ابو بركة، فإسقاط السكاكين الحادة على جسده دون تعرضه لأي مخاطر او جروح  ما هو الا تدريب محكم لديه،  وما يدل على بساطة الأدوات في بناء قوة بدنية ، حمل كيس سكر يزن خمسين كيلو بأسنانه، ضمن تدريبات منزلية بسيطة.


وكونه الأقوى فقد  تمكن من بناء ذاته ليقوم بسحب شاحنات تفوق وزن جسده بـ 300 مرة ، بعد ان يربط بطنه بالحبال القوية ويضع عليها معدات خاصة لسحب السيارات، وخلال اقل من دقيقة يسحب سيارتين لمسافة جيدة، وسيارة اخرى لمسافة اطول من سابقتها، ثم ينام اسفل سيارة لتسير بعجلاتها.

 

شمشون الجبار، لقب أطلقته وسال الاعلام على الشاب بركة صاحب القوى البدينة الغريبة، وذلك بعد العرض الأكثر صلابة الذي قام به شمشوم امام كليته التي  يدرس بها بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مستلهما تشجيع الطلبة وكاميرات وسائل الاعلام، وحتى عدسات هواتف طلبة الكلية.

 

وعن اكتر شيء يدفع محمد للمداومة والاستمرار هو الطموح لتمثيل بلده فلسطين في المحافل الدولية، مما يجعل من حلمه مسؤولية يتحملها ويسعى لان يكون على قدرها، وفق تعبيره، واعدا جمهوره الذي بدأ يتنامى في الفترة القريبة الماضية بعروض اكثر قوة وغرابة في مقبل الايام.

 

 

مواضيع ذات صلة